ا م الارانب - ليبيا
مرحبا بكم في منتدي ام الارانب الثقافي - الاجتماعي
ادا كانت هده الزيارة الاولي فيشرفنا بالتسجيل معنا .
اخوكم / علي احميده

ا م الارانب - ليبيا

تقافي _ اجتماعي
 
الرئيسية<!--------/End مكتبة الصورالتسجيلدخول

بـسم الله الرحمن الرحــيم * * * نرحب بكم في هذا المنتدي * * * . . . . . نتمنين الفائده للجميع . #  #  والمشاركة في اعطاء مايفيد  ..............

 

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائر         يرجي التكرم  بتسجبل  الدخول  اذا كنت عضو  معنا  او التسجيل ان لم تكن عضو  وترغب  في الانضمام  الي اسرة  المنتدى ونتشرف  بتسجيلك  شكرا   @ @ @
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من آداب الطريق
الأحد يناير 03, 2016 12:38 pm من طرف Admin

» علي بن ابي طالب
السبت أغسطس 08, 2015 12:29 pm من طرف Admin

» الامام أنس بن
الأحد مارس 01, 2015 2:28 pm من طرف Admin

»  مدينة مرزق
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 2:38 pm من طرف محمد

» الصحابي سليمان
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 2:30 pm من طرف محمد

» قصة شاب يهودى
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 2:27 pm من طرف محمد

»  ابو بكر الص
الأحد أبريل 06, 2014 2:01 pm من طرف محمد

» فوائد الليمون
الخميس مارس 06, 2014 8:45 am من طرف Admin

» اشكر حسّادك
الإثنين مارس 03, 2014 3:51 pm من طرف محمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يناير 22, 2013 6:37 pm

شاطر | 
 

 سيدنا محمد (ص)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salm



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

مُساهمةموضوع: سيدنا محمد (ص)    الثلاثاء يناير 22, 2013 5:20 pm

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

هو خاتم رسل الله وأنبيائه، وقد أرسله الله إلى الناس كافةً، برسالةٍ عامةٍ شاملةٍ.

قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40].

وقال تعالى خطاباً لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [سبأ: 28].

نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم:

هو سيدنا محمد، واسمه في الإِنجيل أحمد.

-1 ابن عبد الله، وهو أصغر أولاد عبد المطلب العشرة.

-2 ابن عبد المطَّلب - واسمه شيبة الحمد لأنه ولد وله شيبة - وإنما قيل له: عبد المطلب، لأن عمه المطَّلب أردفه خلفه وكان بهيئة رثة لفقره، فقيل له: من هذا؟ فقال: عبدي، حياء ممن سأله!!

-3 ابن هاشم - واسمه عمرو - وسمي هاشماً: لأنه خرج إلى الشام في مجاعة شديدة أصابت قريشاً، فاشترى دقيقاً وكعكاً، وقدم به مكة في الموسم، فهشم الخبز والكعك، ونحر جُزُراً وجعل ذلك ثريداً، وأطعم الناس حتى أشبعهم.

-4 ابن عبد مناف - واسمه المغيرة - وكان يقال له: قمر البطحاء لحسنه وجماله، ومناف: اسم صنم.

-5 ابن قصيّ - واسمه زيد - ولقب بقصي: لأنه أُبعد عن أهله ووطنه مع أمه بعد وفاة أبيه. ويقال له: مُجمّع لأن الله جمع به القبائل من قريش في مكة بعد تفرقها.

-6 ابن كلاب - واسمه حكيم، وقيل: عروة - ولُقِّب بكلاب: لأنه كان يكثر الصيد بالكلاب.

-7 ابن مُرّة وهو الجد السادس لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.

-8 ابن كعب وقد كان يجمع قومه يوم العروبة - أي: يوم الرحمة، وهو يوم الجمعة - فيعظهم ويذكرهم بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وينبئهم بأنه من ولده، ويأمرهم باتباعه.

-9 ابن لؤي ولؤي تصغير لأي، وهو الثور الوحشي.

-10 ابن غالب.

-11 ابن فهر وكان كريماً يفتش عن ذوي الحاجات فيحسن إليهم، وفهر: اسم للحجر على مقدار ملء الكف.

-12 ابن مالك.

-13 ابن النَّضْر وهو قريش فمن كان من ولده فهو قرشي، ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي. والنضر في اللغة: الذهب الأحمر. وقيل: قريش هو فهر بن مالك.

-14 ابن كنانة.

-15 ابن خزيمة.

-16 ابن مُدرِكة.

-17 ابن إلياس وكان في العرب مثل لقمان الحكيم في قومه.

-18 ابن مُضَر وكان جميلاً لم يره أحد إلاَّ أحبه، وله حِكَمٌ مأثورةٌ. والمضر في اللغة: الأبيض. ومضر من ولد إسماعيل باتفاق جميع أهل النسب.

-19 ابن نِزار وكان أجمل أهل زمانه، وأرجحهم عقلاً. ونزار في اللغة مأخوذة من النزارة، وهي القلة.

-20 ابن مَعَدّ وقد كان صاحب حروب وغارات، ولم يحارب أحداً إلاَّ رجع بالنصر. ومعدُّ: مأخوذ من تمعدد، إذا اشتد وقوي.

-21 ابن عدنان.

وعند عدنان يقف ما صحَّ من سلسلة نسب الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغ نسبه الكريم إلى عدنان قال: من ههنا كذب النسّابون.

وكل هؤلاء الجدود سادة في قومهم، قادةً أطهاراً، ونسب الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف الأنساب.

ولا يختلف النسّابون في نسب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى عدنان، وإنما اختلفوا من عدنان إلى إسماعيل، ومن المجمع عليه - الحقّ الذي لا ريب فيه -: أن نسبه عليه الصلاة والسلام ينتهي إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.

وأمه صلى لله عليه وسلم: هي آمنة بنت وهبٍ بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة.. وهكذا حتى آخر سلسلة نسب الرسول صلوات الله عليه، فتجتمع هي وزوجها عبد الله في كلاب.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم خيار من خيار من خيار.

فعن العباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم، من خير قرنهم، ثمّ تخيَّر القبائل فجعلني من خير قبيلةٍ، ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً".

وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".

حياته صلى الله عليه وسلم:

-1 ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين (9) من شهر ربيع الأول عام الفيل، وذلك حوالي سنة (570م)، أي قبل الهجرة بنحو (53) سنة.

-2 وتزوج بخديجة لما بلغ من العمر (25) سنة.

-3 وأوحى الله إليه لما بلغ عمره أربعين سنة، وذلك حوالي سنة (610م).

-4 وأمره الله بتبليغ ما أُنزل إليه بعد نحو ثلاث سنين من نبوته، فقام يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولبث يدعو إلى الله في مكة وما حولها نحواً من عشر سنين بعد بعثته، حتى أذن الله له بالهجرة إلى يثرب (المدينة المنورة).

-5 فهاجر إليها وجعلها مركز دعوته، وعاصمة دولته الدينية، دولة الإِسلام، وكان ذلك في 12 من ربيع الأول للسنة الأولى من حساب السنوات الهجرية، التي يوافق أولها (16 تموز 622م).

-6 ولما أكمل الله للناس دينهم، وأتم عليهم نعمته، وأدى رسوله محمد صلوات الله عليه الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة، وفتح الله عليه بالنصر المبين، اصطفاه الله فقبض روحه، وكان ذلك في يوم الاثنين 12 من ربيع الأول لسنة 11 من الهجرة، الموافق (7 حزيران 632م). هذا ما عليه الجمهور، واستشكل كونه يومَ الاثنين إذ كان يوم عرفة في حجة الوداع يوم الجمعة باتفاق فلا يكون الثاني عشر من ربيع الأول يوم الاثنين، وعليه فإمّا أن يكون الخطأ في تعيين اليوم، أو في تحديد التاريخ.

-7 وأما سيرته وغزواته وسائر ما يتعلق بحياته فمبسوطة محققة في كتب السيرة النبوية، وقد تعرض القرآن الكريم إلى القسم الأعظم من حياته صلى الله عليه وسلم بعد الرسالة.



من كتب سيرة خير الانام
NoconfusedNo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 03/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيدنا محمد (ص)    السبت فبراير 02, 2013 4:48 pm

الله وصلي وسلم علي سيدنا محمد
خير الخلق وشفيع الامة
شكرا علي الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sbb-sbb.yoo7.com
amll



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 09/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: سيدنا محمد (ص)    الإثنين مارس 11, 2013 4:24 pm

أعمار الأنبياء عليهم السلام





1 _ آدم ( أبو البشرية ) عليه السلام .. عاش (1000) سنة المشهور انه دفن
عند الجبل الذي اهبط فيه بالهند _وقيل بجبل أبى قبيس في مكة المكرمه بعد نقله نوح عليه
الصلاة والسلام _ عند حدوث الطوفان .. هو وزوجه حواء تابوت _ ثم بعد ذلك دفنهما في
بيت المقدس هذا ما حكاه جرير



2_ إدريس ( اخنوج) علية السلام .. عاش على الأرض (865) سنه ثم رفعه الله
إليه _ أدرك ممن عمر (آدم)208 سنه



3_ نوح ( شيخ المرسلين) عليه الصلاة والسلام .. لبث في قومه نوح ( شيخ
المرسلين) عليهه الصلاة والسلام .. لبث في قومه (950 ) سنه ثم بعد الطوفان لبث ما قدر
له .. قيل انه دفن بمسجد الكوفة وقيل بالجبل الأحمر والأصح أن قبره الشريف بالمسجد
الحرام .



4 _ هود ( عابر) عليه السلام .. عاش ( 464) سنه دفن شرقي حضرموت علي بعد
مرحلتين من تريم في كثيب احمر عند راسه سمرة .



5_ صالح علية السلام ..لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها إنما ذكر
انه بعد هلاك قومه توجه مع من أمن بالله الي :



× قيل انهم اقاموا في ديارهم


ومنهم من ذهب الى مكة . وماتوا وقبورهم غربي الكعبه


* وقيل انهم توجهوا الى الرمله بفلسطين وهو الارجح


وقيل انهم توجهوا الى حضرموت ويزعمون ان قبر البني صالح هناك والله اعلم


6_ لوط عليه السلام ..لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها كما انه لم
يذكر أن له قبرا في قريه ( صوعر) التي لجا اليها بعد هلاك قومه والله اعلم.



7_ إبراهيم الخليل ( ابو الانبياء ) عليه الصلاة والسلام عاش ( 200) وقد
ولد بعد الطوفان ب ( 1263) سنه ودفن في المزرعة التي اشتراها في (حبرون) بفلسطين وفيها
قبر زوجته الأولى سارة .



8_ إسماعيل ( الذبيح ) عليه السلام عاش 137 سنه دفن بجوار والدته بين
الميزاب والحجر بالمسجد الحام مكة المكرمه .



9 _ إسحاق عليه السلام عاش 180سنه ودفن مع أبيه إبراهيم في مزرعة حبرون
بفلسطين .



10 _ يعقوب ( إسرائيل ) عليه السلام عاش 147سنه توفي بأرض مصر وتنفيذا
لوصيته نقله ابنه يوسف إلى مزرعة حبرون في فلسطين.



11_ يوسف ( الصديق) عليه السلامعاش110 سنه مات بمصر ونقله اخوته تنفيذا
لوصيته ودفن بنابلس بارض الشام وذلك في زمن كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام.



12_ شعيب عليه السلام لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها إنما ذكر انه
بعد هلاك قومه عاش مده من الزمن إلى ان توفاة الله في الفترة بين وفاة يوسف ونشاة موسى
عليهما الصلاة والسلام.



13_ أيوب (الصابر) عليه السلام عاش 93 سنه وذكر انه دفن بجوار زوجته بقريه
الشيخ سعد بارض الشام فريبا من دمشق والله اعلم.






14_ ذو الكفل ( بشر ) عليه السلام .. لم تذكر كتب كتب القصص الفتره التي
عاشها إنما ذكر انه ولد



بارض مصر _ وتوفى في ارض سيناء ايام التيه وقيل انه دفن بجوار والده بارض
الشام والله اعلم.



15_ يونس عليه السلام لم تذكر كتب الفترة التي عاشها كما انه لم يرد اي
خبر عن مكان قبره او المكان الذى ذهب اليه عن قومه والله اعلم ..



16 موسى بن عمران (كليم الله ) عليه الصلاة والسلام عاش 120 سنه وتوفي
بارض التيه بسيناء بعد وفاة اخيه هارون باحد عشر شهرا ودفن هناك



17 هارون عليه السلام عاش 122 سنه توفي بارض التيه سيناء قبل اخيه موسى
ودفن هناك.



18 _ الياس عليه السلام لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها وانما ذكر
انه ولد بعد دخول بني اسرائيل فلسطين ولم يعرف قبره بعلبك لبنان.



19_ اليسع عليه السلام لم تذكر كتب القصص الفتره التي عاشها زلم يذكر
المكان الذي اتجه اليه بعد عصيات قومه بمدنيه ( بانياس ) من ارض الشام.



20_ داود عليه السلام عاش 100 سنه ذكر ان ملكه دام 40 سنه.


21_ سليمان عاش 52 ذكر انه ورث ملك ابيه وعمره 12 سنه ودام ملكه 40 سنه.


22_ زكريا عليه السلام عاش 150 سنه ذكر انه نشر بالمنشار على يدي من ذبحوا
ابنه يحيى



23_ يحيى عليه السلام لم تذكر كتب القصص الفتره التي عاشها وانما ذكر
انه ولد في السنه التي ولد فيها السيد المسيح وقد ذبح عليه السلام وهو قائم في المحراب
ظلما وعدوانا تنففيذا لرغبه امراة



فاجره من قبل ملك ظالم كما ذكر ان راسه الشريف مدفون في الجامع الاموي
بدمشق .



24 السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام
عاش على الأرض 33 سنه ثم رفعه الله تبارك وتعالى إليه بعد بعثته بثلاث سنين وذكر أن
والدته البتول الطاهرة مريم عاشت بعده 6 سنين ثم توفيت ولها من العمر 53 سنه.



25_ سيدنا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين عليه افضل الصلاة
والسلام::



ولد بمكة المكرمة سنه 570 وانتقل عليه الصلاة والسلام إلى جوار ربه وهو
الثالثة والستين من عمره الشريف ودفن في بيت سيدتنا ( عائشة بالمسجد النبوي بعد ان
أدى الامانه وابلغ الرسالة ونصح وجاهد في الله حق جهاده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amll



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 09/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: سيدنا محمد (ص)    الإثنين مارس 11, 2013 5:08 pm























[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الوصف الكامل
لرسول الله صلى الله عليه وسلم









الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم



الوصف الكامل لرسول الله

صلى الله عليه وسلم


* * * * * * * * * * * * * * * *

بسم الله الرحمن الرحيم


صفة
لونه
:

عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر
اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق – أي لم يكن شديد البياض والبرص –
يتلألأ نوراً
).


صفة
وجهه
:

كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً
غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان
وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا
أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر.
قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً
).


صفة
جبينه
:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان
صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير
الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين
جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع
من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج
المتوقد يتلألأ
).


صفة
حاجبيه
:

كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً
خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر
.


صفة
عينيه
:

كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين
بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب
السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة –
أي رموش العينين – ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال
القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب
محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه
وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟
فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا
نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها
قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما – والعين النجلاء الواسعة
الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة –
وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن
عساكر في تهذيب تاريخ دمشق
.


صفة
أنفه
:

يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان
مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان
من الأنف
.


صفة
خديه
:

كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه
قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض
خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح
.

صفة فمه وأسنانه:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني
في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح
السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم.
وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب – أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان،
بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين – الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي
الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد
بين الأسنان – إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، – النور المرئي يحتمل أن
يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين
ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية
).


صفة
ريقه
:

لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة
لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل
وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض
فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:
(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح
الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم:
أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه.
فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء
كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية
وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل
قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها
بينهن، فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة
فم. ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد
فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذها صلى
الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذن الله)
فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد
العمى
).


صفة
لحيته
:

(كان رسول الله صلى الله عليه حسن
اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله
عليه وسلم كث اللحية، – والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها – وكانت عنفقته بارزة،
وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية
حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في
تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه
قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري.
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما
كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية،
بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم
يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في
الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب
وإعفاء اللحية
.


صفة
رأسه
:

كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.

صفة شعره:

كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر
الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه
حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن
يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في
هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قال الإمام
النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سني
الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن
أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس
راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه
وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي
صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن
شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي
أخفاهن، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي
صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب
يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم
ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا
الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في
الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون
متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل
جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا
أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه وأرسل
ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله عليه وسلم يسدل
شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه
صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان
يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم
الشق الأيسر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره
ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذا
ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري
.


صفة
عنقه ورقبته
:

رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق،
والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال: (كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في
الطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عباد
الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح
فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في
الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر
.






صفة
منكبيه
:

كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع
ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين
أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه
لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين
.






صفة
خاتم النبوة
:

وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي
رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد
تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة
أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة،
وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان
الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال:
(رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له:
أستغفر لك النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين
والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند
ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله
عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل
يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين
أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم
وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذا
فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي
.


صفة
إبطيه
:

كان صلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته
إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضي
الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى
نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال
الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح
.


صفة
ذراعيه
:

كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط
القصب (القصب يريد به ساعديه
).






صفة
كفيه
:

كان صلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة
لحماً، غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه: (ما
مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم). وأما ما ورد
في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عمل في الجهاد أو
مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت
إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي
أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً
كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجه مسلم
.


صفة
أصابعه
:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف (سائل الأطراف: يريد الأصابع
أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل
وابن سعد في الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة
.




صفة
صدره
:

كان صلى الله عليه وسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا
بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي الصدر، عاري
الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق
.


صفة
بطنه
:

قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.


صفة
سرته
:

عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين
والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوق
الصدر
.


صفة
مفاصله وركبتيه
:

كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين
والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم
.


صفة
ساقيه
:

عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه
.


صفة
قدميه
:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه:
(كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء
ششن الكفين والقدمين). قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها
وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح
القدمين: يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء،
يعني أنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة.
رواه الترمذي في الشمائل والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا
إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه
السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام
.



صفة عقبيه:

كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهما قليل.

صفة قامته و طوله:

عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة
من القوم (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول
أقرب. وقد ورد عند البيهقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يماشي
أحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه
نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. فكان صلى الله عليه
وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب الأعضاء
.

صفة عرقه:

عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر
اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت
عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجه البخاري
ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في
طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار
النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم على ذلك.
وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي صلى
الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه
يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه
.

ما جاء في اعتدال
خلقه صلى الله عليه وسلم
:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذي في
الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب رضي الله
عنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم
.

الرسول المبارك صلى
الله عليه وسلم بوصفٍ شامل
:

يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه
ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانت تجلس
قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها
شيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نفد
زادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟
قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل
بها من لبن؟ قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى
الله عليه وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في
شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم
سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلب في
الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى
زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته:
من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!،
فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه
لي يا أم معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم
تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌ
قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر العين)،
وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج
أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه
البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل
لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم
يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين
من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون
به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من
أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخرافة)،
فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت
أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، ولا
يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم
معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي
أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان
هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف الرسول صلى الله
عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم،
عصمة: مانع من ظلمهم
).

ما جاء في حسن النبي
صلى الله عليه وسلم
:

لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق
من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان
بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد
ممن وصفه بأنه أبيض أزهر. يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله،
كان إذا رضى أو سر إستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت
عيناه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط
بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله
صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في
الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي
.


في ختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن تمام الإيمان
بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خلق بدنه الشريف
في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي مثله
.


رحم الله حسان بن
ثابت رضي الله عنه إذ قال
:

خلقت مبرءاً من كل عيب … كأنك قد
خلقت كما تشاء


ويرحم الله القائل:

فهو الذي تم معناه وصورته … ثم
اصطفاه حبيباً باريء النسم


فتنزه عن شريك في محاسنه … فجوهر
الحسن فيه غير منقسم


وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلم أيضاً:

بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله

حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله

ورحم الله ابن الفارض حيث قال:

وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما
لم يوصف



مـسألة:

من المعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما
رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليه السلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل
هذا الأمر مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام
كان يفوق الرسول صلى الله عليه وسلم حسناً وجمالاً؟



الجواب:

صحيح أن يوسف عليه السلام أوتي شطر
الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله جمال وحسن النبي صلى الله عليه وسلم. فلقد نال
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صفات كمال البشر جميعاً خلقاً وخلقاً، فهو أجمل
الناس وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهم وأحلمهم وأعلمهم… إلخ هذا من جهة، ومن
جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلوه الوقار
والهيبة من عظمة النور الذي كلله الله تعالى به، فكان الصحابة إذا جلسوا مع
النبي صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسهم الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف
على الشيء الثابت الذي لا يتحرك. وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في
وجهه ويصفوه لنا لشدة الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغار
الصحابة، ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام






المصدر : مركز
الشمال التعليمي


: الاستاذ خميس
الهجين
.الكاتب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريم



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 07/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: سيدنا محمد (ص)    الأحد أبريل 07, 2013 2:35 pm

وصف صحابة الرسول الاعظم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

الصديق أبو بكر - عبدالله بن قحافة الفاروق -
شهيد المحراب عمر بن الخطاب
ذو النورين - عثمان بن عفان
فدائي الهجرة - علي بن أبي طالب
ام عمارة - نسيبة بنت كعب الأنصارية
أمين الأمة - أبو عبيدة عامر بن الجراح
تاجر الرحمن - عبدالرحمن بن عوف
غسيل الملائكة - حنظلة بن أبي عامر
سيف الله المسلول - خالد بن الوليد
مؤذن الرسول - بلال بن رباح
شاعر الرسول - حسان بن ثابت
ذات الهجرتين - رقية بنت الرسول عليه السلام
الزهرا- فاطمة بنت الرسول عليه السلام
ذو البجادين - عبدالله بن عبد نهم المزني
ذات النطاقين -أسماء بنت أبي بكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيدنا محمد (ص)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ا م الارانب - ليبيا :: الفئة الأولى :: المنتدي التاني / الاســـلامي-
انتقل الى: